فوائد إلغاء العد التنازلي لإشارات المرور في المعيار الوطني الجديد

منذ بدء تطبيق معايير إشارات المرور الوطنية الجديدة على الطرق، حظيت باهتمام واسع. في الواقع، تم تطبيق هذه المعايير في الأول من يوليو/تموز 2017، وهي النسخة الجديدة من مواصفات تركيب إشارات المرور التي وضعتها اللجنة الوطنية لإدارة التقييس. ولم يبدأ تطبيقها على الطرق إلا في العامين الماضيين. سيوحد المعيار الجديد طريقة عرض إشارات المرور ومنطقها في جميع أنحاء البلاد. كما سيتم استبدال نظام القراءة الثانية بنظام إلغاء القراءة الثانية مع تنبيه ضوئي متقطع. إضافةً إلى ذلك، يتمثل التغيير في المعيار الوطني الجديد في تحويل إشارات المرور من نظام الشبكة الثلاثية إلى نظام الشبكة التساعية، مع عمود رأسي من الأضواء الدائرية في المنتصف ومؤشرات اتجاه على الجانبين.

هناك العديد من المزايا لإلغاء العد التنازلي لإشارات المرور في المعيار الوطني الجديد. إشارات المرور التقليدية بسيطة للغاية، حيث يتم تشغيلها بالتناوب وفقًا لوقت محدد مسبقًا، بغض النظر عن عدد المركبات والمشاة على الطريق. لكن من الواضح أن إشارات المرور التقليدية غير عملية حاليًا، لأنها لا تراعي احتياجات المستخدمين بشكل كافٍ.

الصورة 11 

على سبيل المثال، تعاني العديد من المدن من ازدحام مروري خانق، خاصةً في ساعات الذروة، مما يؤدي إلى اختلال في حركة المرور على جانبي الطريق. فمثلاً، خلال ساعات الراحة، تمتلئ الطرق بالسيارات العائدة إلى منازلها، بينما يكاد يخلو الطريق من السيارات. أو في منتصف الليل، يقل عدد المركبات على الطريق، لكن مواعيد إشارات المرور تبقى ثابتة. وبغض النظر عن وجود سيارة أم لا، علينا الانتظار لدقيقة أو دقيقتين.

إشارة المرور المُطوّرة هي نوع جديد من إشارات المرور الذكية، قادرة على رصد حركة المرور في الوقت الفعلي عند التقاطعات، وتحليل وتعديل وضعية فتح وإغلاق كل إشارة مرور في كل اتجاه تلقائيًا. ففي حال انخفاض حركة المرور في أحد اتجاهات التقاطع، يقوم نظام التحكم الذكي بإيقاف الضوء الأخضر في ذلك الاتجاه مُبكرًا، وفتح المسارات الأخرى ذات الحركة المرورية الكثيفة، مما يُقلل من وقت انتظار الإشارة الحمراء. وبهذه الطريقة، يُمكن تحقيق التشغيل المُنسق لعدة تقاطعات، وتحسين كفاءة حركة المركبات عند التقاطع ككل، وتخفيف الازدحام المروري.


تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2022