لطالما اعتقد الناس أن المشكلة الأكبر في استخدام إشارات المرور الشمسية حاليًا تكمن في معدل تحويل الطاقة الشمسية وسعرها، ولكن مع نضوج تكنولوجيا الطاقة الشمسية، تطورت هذه التكنولوجيا بشكل ملحوظ. نعلم جميعًا أن العوامل المؤثرة على معدل تحويل الطاقة الشمسية في بطاريات إشارات المرور، بالإضافة إلى المشاكل المتعلقة بالمواد، هناك أيضًا عامل طبيعي يتمثل في تأثير الغبار على تحويل الطاقة الشمسية، لذا فإن المشكلة لا تكمن في معدل التحويل بحد ذاته، بل في تأثير تراكم الغبار على الألواح الشمسية.
وفقًا لتطورات السنوات الماضية، وبناءً على دراسةٍ تناولت تأثير الغبار على معدل تحويل الطاقة في بطاريات إشارات المرور الشمسية، تبيّن أن نتائج هذه الدراسة تتجلى في الجوانب التالية: عند تراكم كميات كبيرة من الغبار على ألواح إشارات المرور الشمسية، وبعد بلوغ حدٍّ معين، يؤثر ذلك على قدرة الألواح على امتصاص الطاقة الشمسية، مما يُقلل من معدل تحويل الطاقة فيها، وبالتالي يُقلل من مدة إمداد الطاقة المستمر، والتي كانت تصل إلى 7 أيام، إلى 3-4 أيام فقط. وفي الحالات الشديدة، قد يتعذر إعادة شحن الألواح. وقد وجد فريق من الباحثين أن مسح الألواح الشمسية كل بضعة أسابيع يزيد من كفاءة توليد الطاقة بنسبة 50%. وكشف فحص دقيق للأوساخ أن 92% منها غبار، والباقي ملوثات كربونية وأيونية ناتجة عن الأنشطة البشرية. ورغم أن هذه الجزيئات تُشكّل جزءًا صغيرًا من إجمالي غطاء الغبار، إلا أنها تُؤثر بشكل كبير على كفاءة الألواح الشمسية. وتنعكس هذه الظاهرة على عدد كبير من المستخدمين، مما يجعلهم يشكّكون في العمر الافتراضي لإشارات المرور الشمسية.
نظراً لهذا الوضع، ينبغي تنظيف إشارات المرور الشمسية بانتظام بعد استخدامها، والتأكد من عدم تأثير الغبار على تشغيلها. في الوقت نفسه، يجب صيانة هذه الإشارات بانتظام لتجنب تأثرها بعوامل أخرى غير الغبار.
تاريخ النشر: 29 مارس 2022
