إشارة المرور الضوئية: تأثير مدة إشارة المرور الضوئية على مزاج السائق

أعتقد أن جميع السائقين يعلمون أنه عند انتظار إشارة المرور، يوجد عد تنازلي. لذا، عندما يرى السائق الوقت المحدد، يمكنه تحرير فرامل اليد استعدادًا للانطلاق، خاصةً سائقي سيارات الأجرة الذين يقودون سيارات سباق. في هذه الحالة، ومع مرور الثواني، تصبح الإشارات الحمراء نادرة. مع ذلك، ألغت بعض المدن نظام العد التنازلي لإشارات المرور. قال العديد من السائقين إنهم بخير، لكنهم يواجهون الآن مشكلة.

أوضحت الجهات المعنية سبب إلغاء العد التنازلي الرقمي. أولًا، نظام العد التنازلي المستخدم في إشارات المرور ليس ذكيًا بما يكفي. هذا يعني أن البرنامج يُرتب إشارات المرور الحالية مسبقًا، ويتبعها. ولكن في الواقع، قد يكون المرور مزدحمًا جدًا من الجنوب إلى الشمال، بينما لا توجد سيارات في الاتجاه الشرقي الغربي، ومع ذلك تظل الإشارة حمراء في الاتجاه الشمالي الجنوبي، والإشارة خضراء في الاتجاه الشرقي الغربي. بعبارة أخرى، لا توجد مركبات تمر عند هذا التقاطع. في حال إلغاء العد التنازلي، سيستخدم نظام الكشف الذكي لرصد تدفقات المرور الكبيرة نسبيًا في الاتجاه الشمالي الجنوبي، والحاجة المُلحة إلى نقاط مرجعية. ثم يُعيد ضبط الإشارة إلى اللون الأخضر في الاتجاه الشمالي الجنوبي. هذا يُخفف الضغط المروري إلى حد ما، ويُوفر وقت إشارات المرور.

إشارات المرور

تفسير آخر هو أن هذه التغييرات قد تُقلل من غضب السائقين. لا أعرف كيف أتعامل مع الغضب بهذه الطريقة، لكن الجهة المختصة ذكرت أنه في حال عدم وجود عداد تنازلي، لن تُرى إلا السيارات التي خلف السيارة الأمامية. السيارة الأمامية تتحرك، وتتبع حركة السيارة الخلفية. ليس لدينا عادة القيادة؛ فإذا بدأ العد التنازلي ولم تبدأ السيارة الأمامية بالتحرك، ستعرف السيارة الخلفية متى يضيء الضوء الأخضر. في هذه الحالة، إذا تباطأت السيارة الأمامية لثانية واحدة، ستتذبذب السيارة الخلفية بشكل كبير، وقد يؤدي اختلاف صوت التنبيه إلى غضب السائقين.

لكن رواد الإنترنت خلصوا إلى أن هذه التغييرات أدت إلى زيادة وقت انتظار السائقين. فبسبب عدم معرفة مدة الرحلة، لا يكون السائقون مركزين تمامًا. ولأنهم لا يعلمون بظهور الضوء الأخضر الثاني، يخشى الجميع الضوء الأحمر. إذ يمكن الانتظار حتى يضيء الضوء الأخضر، ثم تحرير فرامل اليد والانطلاق. وهذا بدوره يتسبب في ازدحام السيارات وتأخرها.


تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2022