يمكن تقسيم إشارات الطرق إلى: إشارات الطرق، إشارات المجتمع، إشارات الحدائق، إشارات التوجيه، إشارات السلامة المرورية، إشارات الحريق، إشارات السلامة، إشارات الفنادق، لوحات مباني المكاتب، لوحات الطوابق، إشارات المتاجر، إشارات، إشارات مؤسسات السوبر ماركت، إشارات، إشارات المناقشة، إشارات داخلية، إشارات الردهة، إشارات قاعات المعارض، إشارات LED، إلخ.
في الحياة اليومية، بالإضافة إلى إدراك شكل المبنى، يُعدّ التعرف عليه من خلال إشارات المرور عاملاً مهماً آخر. وبالمثل، تُظهر اللافتات داخل المبنى توزيع الطوابق والمخارج المختلفة وما إلى ذلك.
يمكننا أن نتخيل أنه في مكان أو مبنى خالٍ من اللافتات، ستسود الفوضى والضياع. ومن هنا، تبرز أهمية اللافتات المرورية للمباني. فهي لا تقتصر على إضفاء الطابع الوظيفي على المبنى فحسب، بل تُحسّن أيضاً من صورته العامة. سواءً كان موقع اللافتات مناسباً، أو كان التخطيط العام متوافقاً مع المعايير، فإن هذا النظام يُعزز صورة المبنى في أذهان العامة. ومع التطور المستمر لمعايير العمارة الحديثة، تزداد أهمية اللافتات في توجيه الأنشطة المكانية. خاصةً في المباني العامة الكبيرة، كالسكك الحديدية والمطارات والموانئ، حيث يتطلب تصميمها فريقاً متخصصاً ذا كفاءة عالية، لجعل هيكلها ووظائفها أكثر وضوحاً للجمهور، لذا تتخذ اللافتات أشكالاً متعددة، كالصناديق الإعلانية المضيئة والكلمات المضيئة، لتُضفي عليها طابعاً مميزاً.
تُضفي لافتات الطرق لمسة جمالية على المباني، وتُعزز رونقها الفني، وتُضفي عليها حيويةً جديدة. أينما كنت، يُرشدك نظام لافتات الطرق المنظم داخل المبنى، حاملاً معه حكمة الفن والثقافة، وينقل إليك تفاصيلها الجميلة واحدة تلو الأخرى، مُلفتًا انتباهك باستمرار. في الوقت نفسه، تُجمّل هذه اللافتات البيئة المحيطة وتُعزز سحر المبنى. في أوروبا والولايات المتحدة واليابان، أصبحت هذه اللافتات الفنية جزءًا لا يتجزأ من النظام الحضري العملي والفني، حيث تستخدم نظام [محطة الروبوت] كعنصر أساسي، مما يُوفر تجربة استخدام أكثر سهولة وجودة، ويُحسّن خدمات التسويق الإلكتروني!
تاريخ النشر: 16 مارس 2022
